السيد محمد باقر الخوانساري

275

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات

إليه صاحب « الرياض » ثمّ ذكر أنّها غير كتابه المسمّى ب « المنهاج » في مناسك الحاج وكان عندنا منه نسخة عتيقة ولا مختصره في واجب الوضوء والصلاة الّذى ألّفه باسم الوزير ترمتاش ، ولا رسالته الوجيزة في جواب سؤال الشاه خدابنده عن حكمة وقوع النسخ في الأحكام ، ولا أجوبة مسائل السيّد مهنا بن سنان المعروفة ومختصره المسمّى ب « واجب الاعتقاد » الّذى وقع السؤال عن الاكتفاء به في مسائل السيّد المشار إليه ، ولا رسالته المسمّاة ب « دلايل البرهانيّة » في تصحيح الحضرة الغرويّة كما عن نسبة بعض تواريخ قم بالفارسيّة ، ولا كتاب « المعتمد » في الفقه ، وكتاب « مجامع الأخبار » وكتاب « الأسرار » في الإمامة ، ومختصره في تحقيق معنى الإيمان وإن كان في نسبة هذه الثلاثة إليه نظر واضح كنسبة كتاب « الكشكول » فيما جرى على آل الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الواقعة في « أمل الآمل » مع أنّه تصنيف الشيخ حيدر بن علىّ الحسيني العبيدلى الآملى الحكيم . وقد ذكر في « الرياض أنّ تاريخ تصنيفه بعد وفاة العلّامة بعشر سنين . هذا . وقد ذكر صاحب « مجمع البحرين » في مادّة العلّامة أنّه وجد بخطّه - رحمه اللّه - خمسمائة مجلّد من مصنّفاته غير ما وجد منها بخطّ غيره ، ولا استبعاد بذلك أيضا حيث إنّ من جمله كتبه المفصّل ذكرها في « الخلاصة » وغيره ما هو على حسب وضعه في مجلّد كتابي كنهايته الفقهيّة الّتى لم يبرز منها غير أبواب الطهارة والصلاة وكتابه المسمّى ب « المدارك » في الطهارة محضا ، وشرحه على « التجريد » ومنها ما هو في مجلّدين كذلك مثل كتاب « القواعد » وشرحه على « الشفاء » أو في ثلاث مجلّدات ككتاب « محاكماته » بين شراح « الإشارات » أو في أربع كتحريره الفقهي ونهايتيه في الاصولين أو في خمس وستّ على الظاهر مثل كتابه « التعليم التام » في الحكمة والكلام ، وكتاب « مصابيح الأنوار » في الحديث أو في سبع كالمختلف في تمام أبواب الفقه ، والمنتهى إلى المعاملات أو فيما ارتقى إلى أربعة عشر مجلّدا مع أنّه لم يتجاوز أبواب النكاح وهو كتابه المعروف ب « تذكرة الفقهاء » أو فيما يزيد على ذلك بكثير أو ينقص عنه بشئ يسير مثل كتابه المسمّى ب « استقصاء الاعتبار » وكذا كتابه الكبير المسمّى ب « المقامات » في الحكمة وقد قال في